عمر بن ابراهيم رضوان

793

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

د - ( تبيين الكلام ) : كتاب ألفه شرحا لبعض أجزاء من الإنجيل ليظهر أوجه الشبه بين الإسلام والمسيحية . ه - ( تفسير القرآن الكريم ) : وهو من أهم مؤلفاته وهو الكتاب الذي اعتمده « جولد تسيهر » في دراسته وسجل ملاحظاته عنه في الفصل الأخير من كتابه ( مذاهب التفسير الإسلامي ) فصل ( التفسير في ضوء التمدن الإسلامي ) ولم يكمل « خان » هذا الكتاب . وقد أراد من تأليفه أن يثبت أن حقائق الإسلام وتعاليمه لا تتعارض مطلقا مع قوانين الطبيعة ؛ لأن القرآن هو « كلمة اللّه » وقوانين الطبيعة هي « فعل اللّه » ولا يتعارض كلامه مع فعله . فمن أجل ذلك وضع هذا التفسير مخالفا فيه كلام العرب وآراء السلف وإجماعهم لمحاولته تأويل ما ظنه تعارضا بين كلام اللّه وقوانين الطبيعة . ويقصد بالطبيعة نفس المعنى الذي استعمله علماء أوروبا في القرن التاسع عشر للميلاد ( نظام كوني مغلق يخضع لقوانين عمياء ليس فيها أي مجال للخرق والاستثناء ) . المسألة الثانية : بعض آراء السيد خان : 1 - سعى السيد خان لتكييف الإسلام للحضارة الغربية ، فمن أجل ذلك اعتبر القرآن وحده الأساس لفهم الإسلام ، أما الأحاديث النبوية فلا يعتمد عليها - في نظره - مستشهدا بذلك بقول عمر بن الخطاب : « حسبنا كتاب اللّه » مشيرا بذلك لما رواه ابن عباس - رضي اللّه عنهما حيث قال : لما حضر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - : « هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده » فقال عمر : إن رسول اللّه -